خامسا ماهي معوقات الاتصال الفعال ؟
أولاً: المعوقات الشخصية Personal Constrains
وتتعلق هذه المعوقات بالشخص ذاته سواء كان مرسلاً أم مستقبل حيث أن الفروقات الفردية تلعب دوراً أساسياً في عملية الاتصال وأهم هذه المعوقات ما يلي:
1. التباين في المدركات :
ان هذا الاختلاف في المدركات المتعلقة بالأفراد نتيجة اختلافاتهم الفردية تجعل إمكانية إدراك المفاهيم والمعاني بصورة مختلفة ومن ثم إن الاحكام التي يصدرونها للأشياء مختلفة، ومثال ذلك لو أن شخصين شاهدا حريقاً وطلبت منهم وصف ما حدث سنجد أن هناك اختلاف في عملية الوصف للحريق مع أن الحريق واحد وهذا الاختلاف يعود إلى الاختلاف في الإدراك.
2. الاتجاهات السلبية:
والمقصود بهذا اتجاهات المرسل السلبية حيال نفسه وحيال الموضوع وحيال المستقبل ومن هذه الاتجاهات ما يلي:
أ. الانطواء: وتكون بعدم مخالطة الآخرين وعدم تبادل بالمعلومات بينهم معهم.
ب. الافرد بالمعلومات وعدم الإخبار بها لزملائه لكي يظهر بمظهر المتميز.
ت. المبالغة في الاتصال: وهي تكون عكس حبس المعلومات أي الإفراط في نقل المعلومات.
ث. الشعور بمعرفة كل شيء وكأن كل ما يقوله هو المهم فقط.
ج. الضغط على المرؤوسين: وهذا الضغط يجعل الثقة بين الرئيس والمرؤوس منعدمة بسبب الضغوطات التي يحاول الرئيس فرضها على المرؤوس مما يعيق عملية الاتصال.
ح. تخطي خطوط السلطة: ويقصد بها أن بعض المرؤوسين يحاولون تخطي رؤسائهم أو أن الرؤساء يحاولون تخطي مرؤوسيهم إلى من هو أسفل منهم، وهذا الأمر يسيء إلى العلاقات بين العاملين ويثير كثير من المشكلات بين العاملين داخل المنظمة وهذا يؤثر بدوره على فاعلية الاتصال.
3. القصور في المهارات:
والمقصود بهذا هي المهارات التي يجب أن يمتلكها الفرد كمهارة التحدث والكتابة والتفكير المنطقي فإذا لم تتوفر تلك المهارات فلن تكون عملية الاتصال فعالة.
4. تغير المعلومات و تشويهها سواء كان عن قصد أو غير قصد فإن ذلك يؤدي إلى انحراف عملية الاتصال عن مسارها ومن ثم عدم تحقيق الهدف من ورائها.
5. سوء حال العلاقات الفردية بين العاملين يعمل على عدم التعاون والتفاهم والثقة المتبادلة وهذا بدوره يؤدي إلى صعوبة الاتصال.
ثانياً: المعوقات التنظيمية Organizational Constrains
أي ان منظمة من المنظمات لا بد وأن يكون لديها هيكل تنظيمي يوضح فيه المستويات الإدارية، والسلطة والمسؤولية لكل مستوى بل لكل وظيفة من الوظائف والعلاقات فيما بينها لأن كل إدارة داخل المنظمة تعتمد في عملها على الإدارات الأخرى ومن ثم أي عائق بهذا الخصوص سيجعل عملية الاتصال غير فعالة ونستطيع توضيح تلك المشكلات من خلال النقاط التالية:
أ. عدم وجود هيكل منظم و واضح يؤدي إلى عدم وضوح الاختصاصات والصلاحيات والمسؤوليات من العقبات التي تعيق الاتصال الفعال.
ب. عدم كفاءة الهيكل التنظيمي من حيث المستويات التي تمر بها عملية الاتصالات من شأنها أن تخلق العديد من العقبات التي تعيق الاتصال الفعال.
ت. التخصص قد يصبح عائقاً في بعض الأحيان حيث أن كل تخصص يستخدم لغة معينة يتعذر على العاملين الآخرين فهمها والتعامل معها.
ث. قصور سياسة نظام الاتصالات وذلك لعدم وجود سياسة واضحة تعبر نعن البنية الفكرية للإدارة.
ج. التداخل في بعض الأحيان بين الاختصاصات الاستشارية والاختصاصات التنفيذية.
ح. الاعتماد المفرط باستخدام اللجان لأن اللجان من الوسائل الاستشارية وهذا قد يؤدي إلى سوء فهم من قبل السلطة التنفيذية التي تعتبره تدخلاً في شئونها.
خ. عدم وجود إدارة فعالة للمعلومات من حيث جمع المعلومات وتصنيفها وتوزيعها على الإدارات المختصة يؤدي إلى عدم فاعلية الاتصال.
د. عدم ربط المنظمة بالبيئة الخارجية يجعل عملية الاتصال غير فعالة لأنه كما هو معروف أن المنظمة جزء من المجتمع وتحتاج إلى معلومات من هذه البيئة عن العملاء والمنافسين والأسواق…الخ.
ذ. عدم الاستقرار التنظيمي والتغيرات المفاجئة والمتتالية من شأنه أن يخلق مناخاً تنظيمياً سيئاً وغير ملائم لعملية الاتصال الفعال.
ثالثاً: المعوقات البيئية Environmental Constrains
وتتمثل تلك المعوقات بالآثار الناجمة عن البيئة التي يعيش فيها الفرد سواء كانت داخل العمل أو خارجه ومن هذه المعوقات ما يلي:
أ. مشكلة اللغة ومدلولاتها، حيث أن الكلمة قد يكون لها أكثر من معنى ومفهوم ومن هنا قد تكون عائق أمام عملية الاتصال حيث أن كل من المرسل والمستقبل يفهمها بشكل مختلف.
ب. الموقع الجغرافي: ويقصد بها التباعد الجغرافي بين متخذي القرار ومنفذي القرار.
ت. عدم كفاية أدوات الاتصال بحيث أنها لا تستطيع التغلب على مشكلة التشتت الجغرافي.
ث. الإفراط في طلب البيانات والمعلومات من قبل أجهزة الرقابة مما يؤدي إلى إختناق قنوات الاتصال في المنظمة مما يؤثر على تحقيق الأهداف.
ج. عدم وجود أنشطة اجتماعية في المنظمة يؤدي إلى تباعد العلاقات الاجتماعية بين الأفراد والعاملين في المنظمة وهذا يؤدي بدوره إلى الحد من عملية الاتصالات الفعالة
وآخيرا رأيي الخاص بأهمية المهارات الحياتية بشكل عام والمهارات الاتصال والتواصل بشكل خاص
المهارات الحياتية هي جزء مهم او بمعنى آخر هي أسلوب حياة يلزمنا ان نعرف مهي المهارات الحياتية لتسهل علينا الإنجاز في هذه الحياة وتبسيط بعض الأمور التي تكون بدون استخدام مهارات الحياه معقدة بعض الشيء لذلك يتطلب علينا فهم ماهي المهارات الحياتية وأيضا مهارات الاتصال والتواصل مهم جدا لتعامل مع الأشخاص وبالذات في مجتمع الجامعة يساعدنا على فهم كيفية التواصل مع المحاضرين والتواصل مع الأصدقاء في الجامعة وعند فهم كيفت او الية التواصل الفعال سيساهم في جعل المرء يقف بثقة عندما يريد انا يقدم عرض لمادة ما وسيساعده في التواصل مع المحيط الداخلي للجامعة والمحيط الخارجي أي في الأماكن العامة