Home > Sample essays > Role of Active Learning Strategy in Enhancing Student Motivation and Learning in Probability Unit

Essay: Role of Active Learning Strategy in Enhancing Student Motivation and Learning in Probability Unit

Essay details and download:

  • Subject area(s): Sample essays
  • Reading time: 15 minutes
  • Price: Free download
  • Published: 1 April 2019*
  • Last Modified: 23 July 2024
  • File format: Text
  • Words: 141 (approx)
  • Number of pages: 1 (approx)

Text preview of this essay:

This page of the essay has 141 words.



المعلم الطالب : شذى سليمان الشويات

المدرس المسوؤل : د. أنور شقر

رياضيات

18 حزيران 2017

دبلوم اعداد المعلمين قبل الخدمة

دور استراتيجية التعلم باللعب في تحسين التعلم و اثارة دافعية طالبات الصف العاشر لوحدة الاحتمالات .

المقدمة

الهدف من تدريس الرياضيات هو تنمية العقل والتفكير التي تجعل المتعلم قادرا على اكتساب مهارة معالجة المعرفة والمعلومات ، وتحديد البيانات ومصادر الحصول عليها وتنظيمها وتحليلها وتفسيرها ، والتعرف الى المناسب وغير المناسب منها ثم اكتساب مهارة وضع الفروض واختبارها والتوصل الى التعميمات والنتائج . كما وتهدف الى تمكين الطالب من ممارسة عمليات التفكير المختلفة من فهم وملاحظة وتحليل وتفسير وتفكير ناقد وحل المشكلات التعليمية التي تساعد الطالب على التعلم وتنمية التفكير عندهم .(دياب ،2000)

وبعد الاطلاع على عدد من الدراسات  كان احد  اهم أهدف الرياضيات انشاء جيل قادر على حل المشكلات حيث ان التعرض الى مواقف جديدة توصل الفرد الى تعلم مفاهيم ومعارف جديدة ، ولكن هل من الممكن استخدام استراتيجيات متعددة تمكنني كمعلم استخدامها بحيث يصبح تعلم  مكونات المعرفة الرياضية بالنسبة للطلاب مبسط  ، واضح ، ومتدرج ؟ من هنا أتي اهتمامي لاستخدام طرق أكثر حيوية ونشاط بحيث تثير دافعية الطلاب للتعلم مما استدعاني الى استخدام احد استراتيجيات التعلم النشط الذي يمكن تعريفه كما أشارت اليه ( قرني ،2013 ) بأنه نوع من التعلم يشارك فيه المتعلم مشاركة فعالة من خلال قيامة بالقراءة ، والبحث والإطلاع ، ومشاركته بالأنشطة الصفية واللاصفية ، حيث يكون دور المعلم موجه ومرشد لعملية التعلم والتعليم . تعتبر استراتيجية التعلم باللعب أحد هذه الاستراتيجيات التي تستثير حواس الطالب المختلفة مثل الشعور ، الرؤية والسمع  بحيث يتفاعل الطالب مع مصادر وأدوات التعلم لتحفز مناطق متعددة من الدماغ لإعطاء ناتج سواء كان ردا او حلا او بعض دلائل التعلم الذي يحدث ، واتفق مع وجهة نظر (بدوي ،2009 ) على انها تتيح للطالب فرصة للمشاركة والاستمتاع ،وتزيد من مستوى التذكر ، وتقلل من القلق والتوتر وبالتالي تعطي فرصة للمتعلم لجعل لتعلمه معنى من خلال ربطه بالحياة الواقعية .

يهدف بحثي الى تغيير الاعتقاد السائد لدى الطلاب عن وحدة الاحتمالات بأنها وحدة مملة ولا يمكن الاستفادة منها في الحياة العملية حيث ما يتم غالبا تدريسها تدريسا مباشرا كونها تعتبر من الوحدات الاخيرة لختم المنهاج ، كان مشروعي يتضمن تصميم العاب تتناسب والمرحلة العمرية للطالبات ومستوى تحصيلهن الدراسي ، تصميم العاب كتلك لم يكن امرا سهلا فنظرة الطالبات لموضوع الالعاب بأنها تستخدم للتسلية فقط .

تكمن أهمية هذا البحث الاستقصائي الى دراسة أحد الحلول الممكنة  لتحسين عملية تعلم الطالبات لوحدة الاحتمالات حيث سوف يتم قياس عملية التحسن من خلال الاختبارات ، ملاحظاتي للطالبات وتأملاتهن لدراسة اثر الاستراتيجية المقترحة  ، وكما تشيرالى جانب اثارة دافعية الطالبات للتعلم حيث سيتم قياسها من خلال ملاحظة سلوك الطالبات اثناء تنفيذ الاجراءات الخاصة بالمشروع وتصميم ألعاب تعكس مدى تفاعلهن مع استراتيجية التعلم باللعب . قمت للتخطيط لمشروعي بعد ملاحظتي للفجوة الحاصلة في المنهاج كون طالبات الصف العاشر لهذا العام قد مرت عليهن المادة لأخر مرة في الصف السابع مما جعل متطلبات هذه الوحدة اكثر  وسأذكر هنا أنني تدربت في أحد مدراس التميز حيث أنه لا يتم قبول الطلاب فيها إلا بعد اخضاعهم لاختبارات ذكاء لذلك تعتبر فئة الطلاب فئة ذات تحصيل عالي مما جعلني  أتسائل بشكل دائم الى اي مستوى يمكن الوصول اليه مع طلاب من هذا النوع ؟

تمحورت الالعاب التي تم تصميمها في أربع انواع مختلفة تهدف كل منها لهدف محدد يخدم الهدف المراد قياسه من المشروع آلا وهو اثارة دافعية الطالبات لتعلم هذه الوحدة كما يجب ، حيث كانت هذه المحاور هي تصميم العاب كنشاط استقصائي يقود الى مراجعة المفاهيم والمهارات السابقة ، المحور الثاني : تنفيذ اللعبة بعد شرح قوانين الاحتمالات وإثباتها والتعرف كيف تم التوصل اليها حيث استخدمت الالعاب هنا لتطبيق مسائل متعددة المستويات على موضوع الدرس ، المحور الثالث : تنفيذ اللعبة في نهاية الوحدة الدراسية كتقويم بنائي للطالبات على عميلة التعلم يتم قياسها من خلال استخدام التقويم المعتمد على الاداء ، والمحور الرابع :  كان يقودني دوما الى  الفضول بأنه هل من الممكن تصميم العاب من قبل الطالبات  لإثبات مدى اثارة دافعية الطالبات للمشروع ؟

في هذا التقرير سوف اطلع على عدد من القراءات التي تدعم مشروعي الاستقصائي ، ثم الاجراءات ، ثم الاعتبارات الاخلاقية وأخيرا النتائج والتأملات .

الادب النظري

عندما قررت البدء بمشروعي الاستقصائي احتجت لمراجعة دراسات سابقة متعلقة بالإستراتيجية لأستطيع تنفيذ المشروع على قاعدة صحيحة فوجدت  في بحث (بدوي ، 2010 ) ان التعلم النشط يحدث عندما يعطى الطلاب الفرصة لاتخاذ علاقة اكثر فاعلية بمادة التعلم وتشجيعهم على توليد المعرفة بدلا من مجرد تلقيها  . في بيئة التعلم النشط يُسّهل المعلمون تعلّم الطلاب بدلا من فرضه عليهم . وحتى يكون الطالبات مشتركا بعماية التعلم النشط ينبغي عليه الانشغال في مهمات التفكير العليا مثل التحليل والتركيب والتقويم .

وبعد الاطلاع في دراسة ( العالول ، 2012 ) الذي اشار الى ان التعلم باللعب  يعد احد استراتيجيات التعلم النشط ، حيث أنها تشجع وتحفز الطلبة على التفكير المنطقي الرياضي كما وأنها ترفع مستوى اهتمام ودافعية الطلبة لعملية التعلم المستمرة ، وتعتبر الالعاب التربوية بأنها أنشطة تنمي مهارات الاستكشاف لخواص الاشياء مثل الشكل والملمس والحجم من خلال أبعاد مختلفة بحيث تفتح افاقا اما الطالب ليكون منصتا ، متخيلا وملاحظا  ، وخلاقا ليستخدم الادوات والمصادر المختلفة ليعبر بطريقته عن أفكاره ومشاعره الخاصة بطريقته المتفردة .

ومن خلال الدراسات الخاصة بالتعلم باللعب توصلت الى أن  من أهم مميزاته أنه يتيح بيئة تعلّم مرنة للطلاب حيث أن مجتمع التعلم التعاوني مع الاقران لن تجعل العملية التعليمية مجرد ذكر للمعلومات بل ستجعل لكل منهم دورا مشاركا فيها ، في هذه الاستراتيجية يكمن دور المعلم في ايصال المفاهيم المجردة للطلاب بطريقة ملموسة مما يجعل تعلمها أكثر حيوية ومتعة  وذا معنى الامر وقد ذكرت ( مكيني ،2010 ) أن التعلم باللعب يساعد الطلاب لمراجعة المواد الدراسية قبل الامتحان بصورة ممتعة حيث أنني أتفق معها في هذه النقطة وفي بحثي قمت تصميم لعبة تهدف الى مراجعة المفاهيم وحل المسائل المتعلقة بوحدة الاحتمالات .

كما وأوافق رؤية ( بياجيه)  أن اللعب يعبر عن تطور الطالب بحيث يعد متطلب اساسي له ، كما ويتصل بمراحل نمو الطالب ، حيث تتناسب  وتختلف الالعاب مع المراحل النمائية  للطلاب والمجتمعات ، ومن خلال  اللعب يطور الطالب مهارات التواصل الاجتماعية وتفاعله معها ، كما ويعد مناسبا لتطوير البنية المعرفية لديه فهو أداه معرفة ووسيلة تعلم يقوم على ما لدى الطالب من امكانات وقدرات ، هذا وتشير الدراسات إلى أهمية استثارة دافعية التعلم والنهوض بها ، وتهيئة بيئة أكثر إيجابية للتعلّم ، فقد أوضـح ( 2001 , Huit ) أهمية إثارة المعلم لدافعية الطالب في الصف  الامر الذي يزيد من اقبال الطلاب على الدراسة وإشباع حاجات النمو لديهم . حيث تعتبر الدافعية عامل رئيسي للنجاح في العملية التعليمة لأنها تنتج عن رغبة الطالب في الاداء الجيد ومحاولة الوصول للكامل  في فهم موضوع معين . ( 2000( Newton،  .

عندما قمت بالتخطيط باحثا عن الاستراتيجيات حيث اتفقت مع ( ربيع ، 2008)  بأن هناك مجالات متعددة للعب عند الطلاب فهناك الالعاب التي تؤدي الى تعليم الطالب مهارة أو معلومة معرفية معينه وتسمى الالعاب التعليمية . وهناك العاب تمثيلية تؤدي الى بناء فكرة تخيلية حول بعض الاشياء ، ايضا اللعب الحر الذي يعرف بانه غير موجة بحيث يمارسه الطالب بحرية ، وأخيرا الدراما الجادة حيث يتم من خلالها تدريب الطالب على اكتشاف الحياة والبيئة من حوله . ومما استنتجه من قراءتي لدراسة (العناني ، 2002) وجدت ان المعلم يجب ان يراعي عدد من المبادئ عند توظيف اللعب في تعلم الطلاب وتشمل : استخدام الالعاب كجزء من المراجعة ، استخدامها في نهاية الدرس ، اختيارها وفقا لأهداف التعلم الصفي ، مراعاة تنظيمها بحيث لا يطغى الاستماع على التعلم ، التركيز على مهارة اعطاء التعليمات والقواعد الخاصة باللعبة قبل البدء بها ، تعليم الطلاب اللعبة بالتدريج ، وتقويم اثر اللعبة على ومعرفة ما احدثته لدى الطلبة على مجال الخبرات والمفاهيم والمعارف المكتسبة .

الدافع الاكبر الذي حركني للقيام بالمشروع ، بعد حضور عدد من الحصص في وحدة الاحصاء التي تم شرحها من قبل المعلم الموجه تم ملاحظة طريقة طرح مادة الرياضيات بشكل مجرد على انها مجموعة من القوانين يتم التطبيق عليها لحل مسألة ما دون أن يكون لها اي معنى ، وكنتيجة لذلك حاولت قدر الامكان أن اجعل لفهم المفاهيم والتعميمات الحصة الاكبر من وقتي ومن اهتمام الطلاب حتى يتمنكن من ان يجعلنّ لتعلمهم معنى ، وبالأخص طبيعة المدرسة والطالبات كانت مشجعة للانطلاق معهن لمستوى اعلى ، لذلك وبعد اطلاعي على القراءات السابقة وملاحظة أهمية دمج المتعة بالتعلم وميلي نحو تعليم الاحتمالات من خلال تصميم ألعاب تتناسب مع مستوى الطالبات ومرحلتهن العمرية قررت دراسة  مدى تأثير استراتيجية التعلّم باللعب على تحسين فهم وحدة الاحتمالات ومدى تأثيرها على دافعية الطالبات لتعلّم الاحتمالات .

الشكل التالي يوضح خطة سير مشروع الاستقصاء :

الاجراءات

أثناء وجودي في الفترة التدريبية الثالثة وملاحظتي لطريقة التدريس المتبّعة ، أثار اهتمامي وجود خلل في التعلم القبلي لوحدة الاحصاء والاحتمالات حيث تم الوقوف على نقاط التطور في وحدة الاحصاء من خلال أوراق عمل تراجع ما تم تعلّمه سابقا من قبل المعلم الموجه ، وفي الجزء الخاص بوحدة الاحتمالات قمت باستشارة المعلم الموجه حول استخدام الالعاب في تعليم الاحتمالات بعد الاطلاع على مجموعة من القراءات التي اشارت الى دور المعلم في اثارة دافعية المتعلم في الصف مما يساعد على إقبال التلاميذ على الدراسة وإشباع حاجات النمو لديهم الامر الذي يؤدي الى تحسين عملية التعلم ، وبناءاً عليه قمت بأخذ رأي الطالبات حول المشروع وآلية تنفيذه من خلال عمل نشاط تحفيزي يهدف الى تعريفهن بمشروع الاستقصاء حيث تم جلب صندوق من الكرات الملونة والطلب من احدى الطالبات الوقوف امام زميلاتها وسحب كرة بشكل عشوائي اذا كانت جميع الكرات في الصندوق متساوية في الحجم والملمس والشكل ومختلفة الالوان ويتم من خلالها استذكار مفهوم التجربة العشوائية والحادث واحتمال الحادث ، والتجربة المؤكدة والتجربة المستحيلة ومفهوم الفضاء العيني وآلية ذكر عناصره ، حيث قمت هنا بالتعريف عن مشروع الاستقصاء بأننا سنقوم سوياً بتنفيذ مشروع بحيث أنه من الممكن ان  يُحسن من عملية تعلم الوحدة ،  بعد إبداء تقبل الطالبات للمشروع قُمت بالتخطيط لتدريس ومراجعة المفاهيم ، التعميمات ، الخوارزميات وحل المسائل في هذه الوحدة كلٌ بطريقته ، حيث تم التخطيط لإجراء حصص متتالية لمدة ثلاثة أسابيع لوحدة الاحتمالات ككل تتضمن من خلالها أربعه إلى ست حصص تختص بتنفيذ الالعاب ، حيث أنّ طرح الالعاب في كل حصة لن يكون موضوعاً مجدياً  لأنني أرى أنّ الطالبات في هذه الحالة لن يأخذنّ تعلم هذه الوحدة على محمل الجد ، لذلك كان وقت إدخال الألعاب مدروساً حسب هدف الدرس وفي الوقت المناسب لها .

وبعد الاطلاع على بعض الدراسات المتعلقة بالمشروع اخترت الالعاب بناءا على عدة معايير ومنها : إن تكون اللعبة ممتعة وذات هدف تعليمي بحيث تتوافق مع الطلاب من حيث العدد إذا كانت فردية أو من حيث الحجم إذا كانت جماعية. وان تتناسب اللعبة مع المستوى العمري والمعرفي للطلاب المشتركين وقابلة للقياس و للتنفيذ بحيث تخلو من التعقيد والخطورة. ( الهويدي ، 2012 ) وبناءا عليه بتحضير الحصة الاولى من مشروعي الذي يتضمن تعليم الاحتمالات بالألعاب ، لم يكن مفهوم الالعاب بالنسبة لي إحضار كرات وأحجار نرد وبطاقات ملّونه فحسب ، بل اعتمد كلياً على تصميم العاب تنتهي بفائز أو بمجموعة فائزة وهذا ما عملت على تحقيقه خلال تنفيذ المشروع.

ابتدأت الالعاب التي قمت بتصميمها بثلاث العاب مختلفة  ( ملحق 1 ) حيث تقوم كل مجموعه بالإجابة عن مجموعة من الاسئلة المرفقه بورقة العمل المصاحبة للنشاط حيث تجيب المجموعة عن هذه الاسئلة للتوصل الى مفاهيم جديدة عن الحوادث وأنواعها واحتمال وقوعها ، لم تكن الاسئلة في كل مجموعه متشابهه اذ كان هدفي من ذلك ان تقوم طالبات المجموعه بالشرح لزميلاتهن ما توصلن اليه وتم التدخل من قبلي حيث لزم من خلال تقديم التغذية الراجعة  ، كانت اولى ردود افعال الطالبات عند بداية تنفيذهن للنشاط ” مس احنا بنلعب ؟ ” كانت اجابتي لهن هذه استراتيجية للتدريس تسمى التعلم باللعب هنا ابدين ارتياحهن اننا لا نضيع الوقت بل نتعلم بطريقة مختلفة.

في اليوم الذي يليه اكملنا الدرس حيث تمّت في الحصة السابقة مناقشة اولى هذه الالعاب ومخرجاتها والنتائج التي تم التوصل اليها ، هنا قامت المجموعتان المتبقيتان بمناقشة الاعمال المكلفة لهن ، من ملاحظتي لشرح طالبات كل مجموعة لزميلاتهن ومن خلال الاسئلة الموجهه من الطالبات الى زميلاتهن استطعت ملاحظة ان نتاج التعلم المرجو من تلك الحصة قد تحقق من خلال ملاحظتي لإجابات الطالبات للنشاط المرفق مع اللعبة وعند توجيه اسئلة للمجموعة لزميلاتهن وإجاباتهن عليها والعكس .

في الحصة الثانية للمشروع كان موضوع الدرس قوانين الاحتمالات ( ملحق 2 )  لذلك كانت الخطة ان يتم شرح قوانين الاحتمالات بشكل متدرج عن طريق طرح اسئلة موجهه متدرجة للطالبات تتيح لهن استنتاج القوانين ، تم تنفيذ الهدف المرجو من الحصة ومن ثم قمت بتوزيع اللعبة الخاصة بقوانين الاحتمالات وكنت قد اسميتها بلعبة المتاهة اذ تبدأ كل طالبة في المجموعة من نقطة البداية وتسلك الطرق المتاحة ضمن شروط معينه ولكنني لاحظت ان الطالبات لم يكملنّ اللعبة وذلك لأنها كانت تحتاج الى حصة كاملة لوصول الطالب الفائز الى خط النهاية ، كانت طالباتي قد اعتادت كتابة تأملاتهن على دفاتر خصصت لهذه الغاية ، قمت بالإطلاع عليها بعد الحصة لأرى ان الطالبات كن يفضلن ان اقوم بإكمال شرح درس قوانين الاحتمالات وتدوين ما تم التوصل اليه سواء اكان ذلك من اشتقاق القانون بإشكال فن او باستخدام القوانين وأيضا بتنفيذ خوارزميات لحل مسائل متعلقة بالاحتمالات ومن ثم القيام بتنفيذ اللعبة وحيث أنني قمت بمراجعة ما حصل اثناء الحصة قررت أخد تأملات الطالبات بعين الاعتبار  حيث كان هذا ما قمت بفعله ؛ قمت بتوجيه اسئلة للطالبات للتأكد من فهمنهن لكيفية التوصل للقوانين وطلبت منهن محاولة اثبات القوانين والتأكد من فهم الطالبات للدرس لتأتي اللعبة في الحصة التي تليها كتقويم بنائي لفهم الطالبات وهذا يتفق مع  بعض الاجراءات المذكورة في الدراسات السابقة .

الحصة الثالثة من المشروع  ( ملحق 3 ) قمت بتنفيذها بعد الانتهاء من درس الاحتمال المشروط  عن طريق لعبة الكلمات المتقاطعة لمراجعه ما تم تعلمه من مفاهيم ، واللعبة الاخرى تمت عن طريق تقسيم السبورة الى ثلاث اقسام يحتوي كل قسم على اسئلة متنوعة من مستويات مختلفة تقيس فهم الطلبة للتعميمات والية تطبيق الخوارزميات وكيفية حل المسائل حيث تقوم كل طالبة بأخذ سؤال عن السبورة وتقوم بحله ع الجهة الاخرى من الورقة ، قمت هنا بدور المصحح  لأتأكد من أن الطالبة قامت بالحل بشكل صحيح ثم تنتقل الى السؤال الذي يليه .الحصة الاخيرة كمشروع لنهاية الوحدة ( ملحق 10 )  تم الطلب من الطالبات تصميم العاب من قبل الطالبات لإثبات ما ان تمت اثارة دافعية الطالبات نحو موضوع التعلم بالألعاب حيث شعرت بالرضا حول الالعاب التي قمنّ بتصميمها.

الاعتبارات الاخلاقية

قبل البدء بالبحث الاستقصائي طلبت اذن من مديرة المدرسة لتنفيذ المشروع حيث استفسرت عن اليه سيره  وإجراءاته وعن مدى تأثيره على الطالبات حيث تم مراعاة سياسة المدرسة وإرشاداتها ، ثم اخذت رأي المعلم الموجه في استخدام الاستراتيجية المقترحة وكذلك رأي الطالبات وكان بإمكان اولياء الامور الاطلاع على حيثيات المشروع ونتائجه ان لزم الامر فقد كان هناك يوم اجتماع لأولياء الأمور في المدرسة وحضر مجموعة منهم جزء من حصة تضمنت استخدام الالعاب وقد أبدو ارتياحهم لسير عملية تعلّم الطالبات  ، وكانت لهن حرية المشاركة من عدمها في المشروع ، ولكن لم يبد احد اي اعتراض ليكون جزءا من العملية حيث تمت مراعاة المساواة في هذا الجانب بإشراك الجميع دون انتقاء مجموعة معينه من الطلاب وكان لكل طالبة حرية الانسحاب في الوقت الذي تشعر به بأنها غير قادرة على الاستمرار بالمشاركة مع تقديم عذر واضح ، حيث بدأته بنشاط تحفيزي تم ذكره في مقدمة البحث بلغة سهلة وجاذبة للطالبات لحثهم على المشاركة ، حيث لن يتسبب بحثي الاستقصائي بأي أذى لأي جهة معينه سواء أكانت طلاب او معلمين او للجهات الادارية ، ويمكن تبرير ذلك بأن الهدف منه هو تحسين التعَلم لطلبة الصف العاشر لوحدة الاحتمالات وإثارة دافعتيهم لتعلمها . ويجب أن أُنوه الى انني سأشير الى المدرسة باسم المدرسه ، والمعلم الموجه بهذه الصفه ولن احدد اسماء الطالبات حيث انني سأشير اليهن باسم الطالبات وللحالات الخاصة باسم الطالبة  او اعطاء كل طالبة رقما خاصا بها مراعاة للسرية . كما وأنني احترمت خصوصية كل طالبة اثناء اجراء المقابلات ، اوراق العمل ، دفاتر التأملات ، الاختبارات القصيرة وقوائم التقويم المعتمده على الاداء حيث لن يتم ذكر اسم أي طالبة في الملاحق المتعلقة بالأدوات السابقة .  ولم استغل أي حدث لم يتعلق بالمشروع لمصلحة البحث الخاص بي وعند تصوير الطالبات قمت بأخذ الاذن لتصويرهن و قمت بعرض الصور والنصوص المطبوعة للعبارات التي قلنها قبل تضمينها قي البحث ، وكذلك لم يتم طلب اي جهد اضافي من المعلم الموجه والطالبات لمصلحة البحث حيث كان له وقته المخصص لحصص الرياضيات الاسبوعي ولم يهدف الى ارهاق الطالبات  ، كما ولا يحتوي هذا البحث على أي معلومات ونتائج لم يتم التوصل اليها ، والنتائج التي سأشير اليها لاحقا لا يمكن تعميمها على جميع طلاب المدرسة أو اي مدرسة اخرى حيث انها كانت خاصة لطالبات الصف العاشر في المدرسة التي تدربت فيها ، وفي ضوء الاعتبارات الاخلاقية تم ضمان عدم ايذاء الطلبة نفسيا من ناحية تقليل ثقتهم بأنفسهم كوني وكما اشرت سابقا ان طلابي ذو تحصيل عالي في العلامات من خلال تصميم العاب تناسب مستواهم التحصيلي . كما وتمت مراعاة سلامة الطالبات الجسدية والأخلاقية اثناء تنفيذ الالعاب باستخدام ادوات امنه لا تسبب اي اذى ، وأيضا من الناحية الاخلاقية حيث لم اتعمد احراج او ان أُشعِر بالخجل اي من الطالبات المشاركات وعدم استخدام كلمات جارحه والتعامل مع الطالبات باحترام وعدل ومساواة . وأود الى ان اشير بأنه لم يتم تكليف الطالبات بإحضار اي ادوات خاصة بالبحث حيث تم تجهيز جميع ما لزم اثناء تنفيذ المشروع من اوراق عمل مطبوعة ، صندوق كرات ، كرات ملونه ، احجار نرد ، قطع نقد ، كرتون ، بطاقات ملونه ،  او اي العاب اخرى من قبل المعلم الطالب .

النتائج

بعد الانتهاء من كل حصة كنت أسأل نفسي أكانت الالعاب مجدية فعلا لتعليم وحدة الاحتمالات ، فقد كانت النتائج تختلف من حصة الى أخرى  ، فمن خلال ملاحظة حصص المعلم الموجه لاحظت وجود فجوة كبيرة في مفاهيم وحدة الاحصاء لذلك عندما بدأت بوحدة الاحتمالات صممت لعبة هدفها تذكير الطالبات بمعظم ما تعلمنه سابقا ، من خلال ملاحظتي لهن باستخدام قائمة رصد للعمل الجماعي التي سيتم ارفاقها في الملاحق ( ملحق 11 ) ومدى تقبل الطريقة الجديدة للتعلم لاحظت تأثير اللعبة بشكل فعال حيث تم تحقيق الهدف المراد واتضح ذلك جيدا من خلال تطور مهارات التواصل لديهن حيث اصبحن قادرات على الوقوف امام زميلاتهن بثقة وعرض ما تم التوصل اليه بطريقة متسلسلة وواضحة مما غرس في انفسهن القدرة على تحمّل مسؤولية تعلمهن  .

أما عندما بدأنا موضوع قوانين الاحتمالات كان المخطط أن نقوم بالتوصل سويا الى القوانين وكيفية اشتقاقها وإثباتها وثم تنفيذ اللعبة حيث اننا في البداية لم نطبق عليها مسائل ولكن ردود افعال الطالبات حول عدم قدرتهن على انهاء اللعبة حيث كان الوقت المخصص لها غير كاف و حاجاتهن لحل مسائل سويا على السبورة ( ملحق 5 )  في البداية جعلني اغير خطتي ليأتي اللعبة في الحصة التي تليها لتعزيز فهم الطالبات للقوانين والتطبيق عليها ، على صعيد العمل الجماعي سارت اللعبة بشكل ممتاز ووصلنا في النهاية الى فائز وتحققت المتعه  ولكنني اردت التحقق من الفهم بشكل فردي فقمت بإعطاء كل طالبة احد الاسئلة التي لم يتم حلها ومن خلال تحليل نتائج اوراق العمل اتضح ان اغلب الطالبات استطعن تطبيق قوانين الاحتمالات في حل مسائل ولكن كان هناك طالبتان واجهن بعض الصعوبات وعند التحدث اليهن لم تكن المشكلة في فهم المسألة بل في تذكر القانون .

لاحظت من خلال اللعبتين السابقتين اعتياد الطالبات على العمل الجماعي ومناقشة ما يفكرنَ به حتى عندما كنت اطلب منهن العمل الفردي فمن اجل ذلك جاءت اللعبة الثالثة لتعزيز العمل الفردي فكانت الالعاب فردية وبعد فهم درس الاحتمال المشروط والحوادث المستقلة ( ملحق 3 ، 8 )  فكان هدفها تعزيز الفهم وقياس ما حصل من تعلم ، كانت ردود الافعال حول العمل الفردي جيده ، حيث كان كالعودة الى ما اعتدن فعله سابقا ، ولكن بشكل لعبة عززت روح التنافس بينهن والاعتماد على انفسهن لإكسابهن المهارة المطلوبة .  وفي النهاية اتى تصميم الالعاب من قبل الطالبات لإثبات ان الاستراتيجية اثارت دافعتيهن لتعلم وحدة الاحتمالات ، كانت الالعاب تشبه ما قمت بتصميمه كثيراً (ملحق 10 )، من أبرز النتائج التي ظهرت بعد الانتهاء من الوحدة بأن الطالبات فضلّن القيام باللعبة بعد الانتهاء من فهم الدرس لتأتي بدورها كتعزيز لفهمن للمعرفة التي قمن باكتسابها وقد كانت هذه النتائج متفقة مع النتائج التي اتت بها الدراسات التي تم الاشارة اليها في الادب السابق .

في الجدول التالي سأعرض استجابات الطالبات للسؤال اثناء مقابلتي معهن ” كيف اثارت الالعاب دافعيتك لتعلّم وحدة الاحتمالات ؟ ”

من خلال النتائج الموضحة في الجدول استطيع القول بأن ما تم ذكره في الدراسات الواردة في الادب السابق تتفق مع ما تم التوصل الية من حيث اثارة دافعية الطالبات للتعلم من خلال هذه الاستراتيجية  حيث أنها شجعت  وحفزت  الطالبات على التفكير المنطقي الرياضي كما وأنها رفعت  مستوى اهتمام ودافعية الطالبات  لعملية التعلم المستمرة ، كما وكان للألعاب أثرا في رفع روح التنافس بين المجموعات أثناء تطبيقها ولكنها في نفس الوقت عززت روح العمل التعاوني بين طالبات المجموعة .  

في الشكل  التالي سأعرض تحليلاً لنتائج تحصيل الطالبات في وحدة الاحتمالات من خلال  تحليل نتائج أوراق والاختبارات  ودفاتر تأملات الطالبات وملاحظتي لأدائهن اثناء تنفيذ المشروع ( ملحق 4 ، 5 ، 7 ،8 ،9 ) .

التأملات والتوصيات

هذه الفترة التدريبية كانت مختلفة عن ما قبلها فقد بنت في شخصيتي جانب المعلم الباحث المستقصي المحلل للمواقف وردود أفعال الطلاب ، لم يكن اعتقادي يوما أنه ومن أهم أدوار المعلم أن يكون باحثاً مستمراً عن المجالات التي تُمكنه من النهوض بطلابه لمستوى أعلى ، بحيث تفتح أمامهم آفاقاً جديدة تُهيئهم لمواكبة مجريات العصر الذي يعيشون فيه ، لم تنحصر نتائج هذا الاستقصاء على الطلاب وحدهم بل وصقلت شخصيتي ونقلتها الى مستوى آخر حيث بدأت أنظر لأي حدث سواء أكان عقبة أو ميزة  على أنه فرصة لتطوير نفسي وطلابي والاستفادة منها الى اقصى حد ،اهم ما ميّز هذه الفترة بالنسبة لي أنني استطعت تطبيق كل ما تعلمته انطلاقا من التخطيط الجيد للدروس باستخدام استراتيجيات تدريس مناسبة لموضوع الدرس وحاجات الطلبة وصولا الى ادوات التقويم المختلفة  ، هنا كنت اشعر بأني مجهزة بجميع ما يلزم لجعل مسيرة تعلُمي وتعلمي فعّالة .

كانت اعتقاداتي كمعلمة قبل البدء بهذا الدبلوم أنني فقط أعلم الطلاب لا أن أبني علاقات معهم أو آخذ برأيهم كنت كمن يبني حاجزا مع طلاب استمر في تدريسهم لمدة عام كامل  ولكن هذا المعتقد استمر بالتلاشي  حتى وصلت الى الفترة الثالثة حيث وان مشروع الاستقصاء قربني جدا من طلابي وأصبحت أدرك ما الذي يمكن أن يؤثر في تعلمهم فأصبحت أعلم بالطريقة التي تناسب احتياجاتهم وبالنمط الذي يتعلمون به ، وانعكس ذلك ايضا على طالباتي حيث شعرنّ بالأمان والثقة فلم تكن ردود أفعالهن عم ما يدرسنه شيئا مزعجا بالنسبة لي ، وبهذه الحالة كانت الطالبات تنطلق في الاسئلة الامر الذي كان يؤدي الى توسيع آفاق المعرفة للطالبات . هذا الجانب بالذات جعلني أشعر بأنني استطعت أن أقابل احتياجاتهن حيث أنني وكما اشرت سابقا ان المدرسة هي احد مدارس التميز ، وكنت قد شعرت بالغرابة عندما قال لى معلمي الموجة اننا لا نسمح للطلاب بأن يتوسعوا بالأسئلة بل نقوم بتهديدهم بان ما تسأل عنه سيأتي في الامتحان ، حيث أنني كنت أرى ان من حق الطالبات ان يقن بالسؤال حتى تصبح المعرفة امامهن مرئية كانت من أبرز التحديات التي واجهتني أثناء تنفيذ المشروع هو هذا المعلم الموجة البديل لموجهتي حيث كان وبعد نهاية كل حصة يطلب مني أن أشرح الدرس بشكل  سريع وأن لا أسمح للطالبات بالاستفسار عن كل كبيرة وصغيرة. من التحديات الاخرى أن الوقت الذي استغرقته  لتنفيذ المشروع لم يكن كافيا من وجهة نظري فقد تمنت حقا لو أنني كنت اعلم بطبيعة مشروع الاستقصاء من الفترة التدريبية الثانية لربما كان بإمكاني تنفيذ المزيد من الاجراءات وتجربة والبحث عن أنشطة اخرى . وأيضاً في استراتيجية التعلم باللعب كانت التحضيرات والتجهيزات قبل الحصة تحتاج الى وقت طويل لكان مستحبا بالنسبة لي ولطالباتي أن تأتي الالعاب بعد فترات متباعدة نسبيا  حيث سيكون هناك فرصة للاستمتاع بها بدلا من الاعتياد عليها في وحدة واحدة .

أتمنى لو تحتوي مناهجنا على بعض النشاطات التي تتضمن استراتيجيات التعلم النشط بحيث تمثل مهارات ومفاهيم الرياضيات بطريقة تشوق وتثير دافعية الطالب لتعلمها  وتشجع الطلبة على التعلم الذاتي حيث اثبتت الدراسات فاعلية هذه الاستراتيجيات ، كما ويجب تدريب المعلمين والطلاب على استخدامها على أيدي مختصين أو تبادل الخبرات بين المعلمين لتشجيع استخدامها واثبات مدى فاعليتها كما وتتطلب ادوات ومصادر يجب توفيرها من الجهات المسوؤلة مثل مديرة المدرسة او وزارة التربية والتعليم لتسهيل تنفيذها من قبل المعلمين والمتعلمين .

وأخيراَ لا استطيع أن أمنع نفسي من التفكير بأنه  وفي مدرسة تعتبر الافضل وتضم اوائل المدارس الذين يتم اختيارهم وفقا لشروط عده  أكان هذا سيكون هو وضع الطلاب ؟ ماذا لو افترضنا بأن جميع معلمي المدرسة تم تدريبهم تدريبا جيدا ووضعت نفس عينه الطلاب بين ايديهم ، هل سيكون لدينا رائد فضاء ؟ مخترع ؟ مكتشف ؟ عالم ؟  هل سيكون حق كل طالب  بأن يطمح الى ما  يميل اليه وليس ما يحلم به اباءهم ؟   وفي النهاية أترك تساؤلاتي عمّا سيحدثه اثر ما تعلمته انا وجميع زملائي  في طلابي في العام القادم هل من الممكن حقا أننا سننشئ جيلا واعياً ، مسوؤلاً عن تعلمه قادر على التغيير ؟

المراجع

Posamentier, Alfred S. “Strategy Games to Enhance Problem-Solving Ability in Mathematics.” Bookdepository.com. World Scientific Publishing Co Pte Ltd, 28 Feb. 2017. Web. 13 June 2017.

“Active Learning: Creating Excitement in the Classroom. ERIC Digest., Bonwell, Charles C.; Eison, James A.” Clearinghouse on Assessment and Evaluation. N.p., n.d. Web. 13 June 2017.

Gürbüz, Ramazan, Emrullah Erdem, and Bedrettin Uluat. “Reflections from the Process of Game-Based Teaching of Probability.” Croatian Journal of Education : Hrvatski časopis Za Odgoj I Obrazovanje. Učiteljski Fakultet; Sveučilišta U Zagrebu, 07 Oct. 2014. Web. 13 June 2017.

“Blocking Games." World Scientific Publishing Company. N.p., n.d. Web. 14 June 2017.

دياب، سهيل ( 2001 ) : دليل التعليم والتعّلم، غزة : مطبعة منصور.

بدوي ،رمضان مسعد (2010) . التعلم النشط . الاردن : دار الفكر

العالول ، رنا فتحي (2012) . اثر توظيف بعض استراتيجيات التعلم النشط في تنمية مهارات حل المسألة لدى طالبات الصف الرابع الاساسي بمحافظة غزة . رسالة ماجستير غير منشورة . قسم المناهج وطرق التدريس ،جامعة الازهر ، غزة .

قرني ،زبيدة محمد (2013 ) ، استراتيجيات التعلم النشط المتمركز حول الطالب . القاهرة : المكتبة العصرية للنشر والتوزيع .

الحارثي ، صبحي بن سعید. "فعالیة استخدام بعض إستراتیجیات التعلم المنظم ذاتیا على مستوى دافعیة الإنجاز و التحصیل الدراسي لدى التلامیذ ذوي صعوبات التعلم The of Effectiveness the Use of Certain Strategies for Learning Self – Organized at the Level of Achievement Motivation and Academic Achievement among Students with Learning Difficulties" , Faculty of Education – Benha University, 2014 .

(مكيني، كاثلين (2010)، التعلم النشط ، مركز التعليم والتعلم والتكنولوجيا)

الهويدي, زيد. "كتاب الألعاب التربوية : استراتيجية لتنمية التفكير." التبراة : عالم الكتب. العين : دار الكتاب الجامعي Al Ain : UNIVERSITY BOOK HOUSE, n.d. Web. 16 June 2017.

ربيع ، هادي ،(2008 ) :"اللعب والطفولة . " عمان : مكتبة المجتمع العربي .

حنان ، العناني ،(2002) : " اللعب عند الاطفال الاسس النظرية والتطبيقة " ، عمان :دار الفكر للطباعة والنشر .

About this essay:

If you use part of this page in your own work, you need to provide a citation, as follows:

Essay Sauce, Role of Active Learning Strategy in Enhancing Student Motivation and Learning in Probability Unit. Available from:<https://www.essaysauce.com/sample-essays/2017-6-18-1497788229/> [Accessed 24-04-26].

These Sample essays have been submitted to us by students in order to help you with your studies.

* This essay may have been previously published on EssaySauce.com and/or Essay.uk.com at an earlier date than indicated.